اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة

اليرقان أو الصفير عند الأطفال حديثي الولادة
بقلم : - JO الأردن - 30 نوفمبر 2014 - على الغصن : أمومة وطفولة
مجموع القراءات : 1,564 قراءة - عدد التعليقات : 1 تعليق
اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة ما هو و ما أعراضه وكيف تتم معالجته ؟؟

يصاب الطفل باليراقان أو الصفار عندما ينتج جسم الطفل مادة صفراء يتم توزيعها من قبل كريات الدم الحمراء و تسمى هذه المادة ( البيلير وبين ) .
تذهب هذه المادة إلى الكبد حتى يقوم بتصفيته إلا أن الطفل حديث الولادة لا يستطيع كبده بتصفية هذه المادة إلى خارج الجسم مع البراز فيتراكم حينها و يسبب اليرقان .
و السبب في عدم قدرة الكبد على تحطيم مادة ( البيلير وبين ) يعود لأمرين :
أولهما : أن تحطم وإزالة مادة ( البيلير وبين ) عند الأطفال حديثي الولادة أبطأ مما هي عليه عند البالغين ، لأن كبد الأطفال حديثي الولادة ما زالت بطور النمو .
و السبب الثاني : أن كريات الدم الحمراء عند الأطفال حديثي الولادة أكثر منها عند البالغين و عمرها أقصر .
و من أعرض اليرقان ما يلي :
1 _ اصفرار في بياض العين أو اللثة .
2 _ بول داكن .
3 _ ( الغائط ) البراز لونه شاحب .
4 _ إذا بدأ اليرقان بعد أقل من 24 ساعة من ولادته .
ويعتبر اليرقان الأكثر شيوعا عند الأطفال حديثي الولادة , و لا يعتبر من الأمراض الخطيرة حيث قدرت الإحصائيات أنه ( 6) من بين (10) أطفال حديثي الولادة يصابون بالصفير أو بما يعرف باليرقان , فالحل في هذه الحالة الرضاعة الطبيعية كلما زادت يقل خطر هذا المرض لدى الأطفال حديثي الولادة .
أما إذا كانت نسبة مادة ( البيلير وبين) كثيرة في جسم الطفل يجب مراجعة الطبيب , و يسمى حينها اليرقان في هذه الحالة ( باليرقان النووي ) , ويصيب أعداد قليلة من الأطفال و يجب في هذه الحالة علاج الطفل و إلا فإنها تؤدي إلى مضاعفات خطيرة بالطفل : كمشاكل في الأسنان و العين والدماغ والسمع .
وعند إصابة الطفل في اليرقان يجب استشارة الطبيب لمعرفة درجة اليرقان أو كمية مادة ( البيلير وبين ) المتواجدة في جسم الطفل .
فإذا كانت كمية المادة المتواجدة في جسمه كبيرة فإن الطبيب سيعالجه بواسطة الضوء ويكون العلاج بالضوء بنوعين :
إما من خلال الضوء التقليدي فيوضع فوق سرير الطفل ضوء شعاعي حتى تقوم الإشعاعات بتكسير مادة ( البيلير وبين ) و يتخلص منها الكبد بذلك . أو من خلال الألياف الضوئية حيث يلف الطفل ببطانية تحتوي على ألياف ضوئية تقوم أيضا بنفس الوظيفة .
أما إذا كانت مستويات مادة ( البيلير وبين ) عالية جدا فإنه يحتاج إلى حل أسرع و أفضل و هو تبديل الدم من خلال متبرع حيث يمكن التخلص من هذه المادة بطريقة أسرع ويكون بذلك دم المتبرع خالي من مادة ( البيلير وبين ) .
عاف الله أطفالكم و حماهم من كل سوء و مرض , وأدماكم الله لأطفالكم بصحة و عافية .

0
No votes yet

التعليقات

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.