نهاية متاهتي ..

رضاكِ يا أمي !
بقلم : - JO الأردن - 05 أغسطس 2015 - على الغصن : أدب وفن
مجموع القراءات : 692 قراءة - عدد التعليقات : 0 تعليق
خاطرة نثرية بعنوان : "نهاية متاهتي"

لا أدري أين أنا ...
في كل جهة ظلام حالك يخفي خلفه جدارًا من تلك المتاهة !!
ليس هناك أي نور قد يرشدني نحو طريقي !!
فقط ظلام ..
أركض أهرول .. لا نهاية !
أتعب فأتوقف قليلا .. فيبدأ جسمي بالارتعاش خوفا !
هبوب الرياح يرن في أذني ..
و يجفف مكان دمعتي حين كانت تزورني !!
لكنها اليوم اقتدت بهم و تركتني وحيدة !

حقًّا .. أين أنا ؟؟
أين تلك السماء التي لطالما أمطرت عليّ خيرها ؟!
أين همساتها بالأمل الذي كانت تبثّه في نفسي كل شروق ؟!
أين روعة شمس الأصيل التي كانت تودعني كل غروب ؟!
أين النهاية التي تخصّ متاهتي ؟!

بين ساعات الصمت و الهدوء ..
تتسلّل لقلبي همساتها !
مع كل همسة لها يزداد ضعفي !
حين أتذكر نظراتها أسقط من جديد !!
هل كلّ ما يحدث بداعي الندم ؟!
أم بداعي الشوق للماضي ؟!
هل تملكين الإجابة ؟!!

أرجوك يا أمي !
فلن يخرجني من متاهتي سوى أنت !
أرجوك ..
أعطيني رضاكِ دوما !
فيأخذ بيدي و يدلّني لطريق نورك الذي لا ينضب ولا ينطفئ !
امنحيني إياه ...
فأنا في أمسّ الحاجة إليه !!

0
No votes yet

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.