تلك هي أقدارنا

بقلم : - JO الأردن - 28 يوليو 2015 - على الغصن : أدب وفن
مجموع القراءات : 1,535 قراءة - عدد التعليقات : 2 تعليق
خاطرة نثرية ..

ضباب عمّ أجواء عالمي !!

أخفى قمري عني ..

جعلني كفيفة زماني !

أنبّش عن طريق يوصلني لملاذي ..

أبحث جاهدة عن طريق قد تكونين في نهايته ..

لكن قدري هو من وضع قواعد السير خاصتي !!

كلما اقتربت قليلا كان يردعني !

فركت عيني لأحاول الرؤية من خلال ضبابه ..

فجعل لي نظارة تلازمني طيلة حياتي !

لطالما دست على شوك وضعه في طريقي بين ورود أردت اقتطافها !

لطالما سقطت بسبب قدمه التي مدّها في طريقي الصعبة !!

ألن تكون هناك أي هدنة توقف حربك معي ؟؟

ألن تترك لي مجالا لأصل لبصيص الضوء الذي أراه في نهاية طريقي ؟!

أليس لي حق بحياة سعيدة ؟!!

لقد تشابهنا يا دمعتي !

أنا أركض دوما في طريقي ..

دون تنهد دون تذمر أواصل الركض !!

لكني لم أصل بعد للنهاية التي رسمتها فيها واقفة تلوح لي بيدها !!

و أصبحت على وشك فقدان أملي باحتمالية انتظارها لي ..

فطريقي طويلة و القدر حولها لعراقيل توقعني كلما نهضت يائسة !!

و الحال عندك مثلي !!!

تواصلين الجريان على خدي ..

آملة بوجود أنامل تنتظر التقاطك ..

لكنك لا تلبثين قليلا إلا و صوت ارتطامك في الأرض يدوي بين أذنيّ !!

يبدو أن أقدارنا متشابهة !

و يبدو أني سأرتطم معك بالأرض حتى بعد عنائي لأصل نهاية طريقي !!

حقا تلك هي أقدارنا !!!

لكن فقط ثقي بي يا دمعتي ..

فمصيرنا في النهاية نفسه !

اتكئي على كتفي ..

و اسمحي لأناملي بانتظارك ...

فأنا سأفرش تلك الأرض بكل أمل ..

سأرصفها بمفردات التفاؤل !!

سأعبدها بابتسامتي المعتادة ..

فلنأخذ هناك استراحة من رحلتنا الطويلة في تلك الطرق !!

و لنتابع المضي فيها حتى نهايتها ..

فنكون قد مزجنا قليلا من الأمل في تلك الأقدار ...

يساعدنا على المضي فيها و يرضينا بها !!

فيتحول حالنا من حزن و يأس إلى افتخار و ثقة حين نقول :

" تلك هي أقدارنا " ... !!

* شكر خاص لرهف محمد سليمان لمساهمتها في اختيار العنوان *

0
No votes yet

التعليقات

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.